عن المكتبة
منذ سنة 1835 تجمع المكتبة الوطنية ذاكرة الجزائر المكتوبة وتحفظها وتتيحها. هنا نبذة عن تاريخها، ومهامها، والمصالح التي تقوم عليها.
قرنان من حراسة الذاكرة
في الثالث عشر من أكتوبر 1835 فُتحت في قلب القصبة خزانةٌ صغيرة ضمّت ما تناثر من كتب ومخطوطات، فكانت النواة الأولى لما سيصبح أقدم مؤسسة ثقافية في الجزائر الحديثة. تنقّل الرصيد بعدها بين قصر مصطفى باشا ومقرات مؤقتة، وهو يكبر مع كل انتقال.
مع استرجاع السيادة الوطنية سنة 1962 صارت المكتبة عهدة الدولة على ذاكرتها المكتوبة: إليها تؤول نسخ الإيداع القانوني، وعنها تصدر البيبليوغرافيا الوطنية، وفي مخابرها تُرمَّم المخطوطات التي قاومت القرون.
ومنذ سنة 1994 تُطل المكتبة من هضبة الحامة على حديقة التجارب، في صرح يُعد من أكبر المباني الثقافية في إفريقيا: أزيد من مليون ومئتي ألف عنوان، وقرابة أربعة آلاف مخطوط، وقرنان من الصحافة الجزائرية — محفوظة، مفهرسة، ومفتوحة للجميع.
«كل كتاب طُبع في هذه البلاد له هنا رفٌّ ينتظره.»
أربع مهام يرسمها القانون
حدّد المرسوم المنظِّم للمكتبة مهامها بوصفها الخزانة الرسمية للإنتاج الفكري الوطني: تجمع، وتحفظ، وتعالج، ثم تفتح الأبواب.
الجمع والإيداع القانوني
تتلقى المكتبة نسخًا من كل ما يُنشر في الجزائر — كتابًا كان أو دورية أو تسجيلًا — فلا يسقط عنوان واحد من الذاكرة الوطنية.
الحفظ والترميم
مخابر متخصصة تعالج الورق والجلد والحبر، وتعيد الحياة إلى مخطوطات قاومت الرطوبة والحرائق والقرون.
المعالجة والبيبليوغرافيا
فهرسة الرصيد وفق المعايير الدولية، وإصدار البيبليوغرافيا الوطنية الجزائرية حصيلةً دورية لكل ما يُنشر في البلاد.
الإتاحة والإشعاع
قاعات مفتوحة للجميع، ومكتبة رقمية تُتصفح من أي مكان، وبرمجة ثقافية تصل الرصيد بجمهوره الواسع.
من خزانة صغيرة إلى صرح الحامة
الخزانة الأولى
تأسيس خزانة الجزائر العامة في القصبة، من كتب ومخطوطات جُمعت من الزوايا والبيوت العتيقة.
قصر مصطفى باشا
الرصيد ينتقل إلى القصر العثماني، وتُفتح أول قاعة مطالعة عمومية في تاريخ المدينة.
مقر فرانز فانون
مبنى جديد في قلب العاصمة يستوعب الرصيد المتضاعف، ويبقى مقرًا رئيسيًا لعقود.
مكتبة الاستقلال
مع استرجاع السيادة تصبح المكتبة مؤسسة وطنية، وتؤول إليها عهدة الذاكرة المكتوبة للأمة.
صرح الحامة
افتتاح المقر الحالي: ثلاثة عشر طابقًا، وأزيد من ألفي مقعد، وإطلالة على حديقة التجارب.
قانون الإيداع
صدور الأمر المنظِّم للإيداع القانوني، وإسناد مهمة تلقّيه وحفظه إلى المكتبة الوطنية.
انطلاق الرقمنة
مخبر الرقمنة يبدأ تصوير المخطوطات والدوريات صفحةً صفحة، لتُتاح دون لمس الأصول.
ذاكرة مفتوحة
أكثر من مليون ومئتي ألف عنوان بين الرفوف والخوادم، في خدمة القارئ والباحث أينما كان.
تعرّف على المؤسسة عن قرب
خمس صفحات ترسم صورة المؤسسة كاملة: كلمة مديرها، وخريطة مصالحها، والنظام الذي يحكم قاعاتها، والفضاءات التي تستقبلك فيها.
الكلمة الترحيبية
رسالة المدير العام إلى زوّار المكتبة وقرّائها.
02الهيكل التنظيمي
من المديرية العامة إلى المصالح: كيف تُدار المؤسسة.
03النظام الداخلي
قواعد الدخول والمطالعة والاطلاع على الأرصدة النادرة.
04فضاءات وخدمات متنوعة
قاعات المطالعة والمعارض والمخابر، بسعتها ومواقعها.
05المصالح والمديريات
ثلاثون مصلحة ومديرية تتقاسم خدمة الرصيد الوطني.