ندوة الترميم الرقمي للمخطوط
باحثون ومرمّمون من الجزائر وتونس والمغرب يعرضون ما غيّرته الرقمنة في صون المخطوط.
لم يعد ترميم المخطوط شأن المشرط والصمغ وحدهما. فالتصوير متعدد الأطياف يكشف حبرًا انطفأ قبل قرون، والنمذجة الثلاثية تحفظ هيئة التجليد قبل أي تدخل، وخوارزميات التعلّم صارت تقترح قراءات لما محته الأرَضة والرطوبة. تجمع هذه الندوة مخابر ترميم من ثلاث دول مغاربية لعرض تجاربها ومساءلة حدود هذه الأدوات الجديدة.
تُختتم الأشغال بمائدة مستديرة حول سؤال عملي: كيف نوازن بين إتاحة النسخة الرقمية للجميع وحماية الأصل من تداول لم يعد ضروريًا؟ وتصدر توصيات الندوة ضمن سلسلة منشورات المكتبة قبل نهاية السنة.
«نرمّم الورق لنصون المعنى؛ والرقمنة أطالت عمر الاثنين.»
جدول الأشغال
كلمة افتتاحية للمدير العام للمكتبة الوطنية
محاضرة: التصوير متعدد الأطياف واسترجاع النصوص الممحوة
مخبر الترميم — المكتبة الوطنية الجزائرية
استراحة قهوة
بهو المدرج الكبير
مائدة مستديرة: الإتاحة الرقمية وحماية الأصول
بمشاركة مخابر ترميم من تونس والمغرب
قراءة التوصيات واختتام الأشغال
تُبثّ الأشغال مباشرةً على قناة المكتبة، وتبقى التسجيلات متاحة بعد الندوة.
قبل أن تأتي
دخول مفتوح
الندوة مفتوحة للباحثين والطلبة والمهنيين دون تسجيل مسبق، في حدود طاقة المدرج البالغة أربعمائة مقعد.
المدرج الكبير
الطابق الأرضي، من المدخل الرئيسي. تُفتح الأبواب على الساعة 08:30، وتتوفر ترجمة فورية إلى الفرنسية.
بث مباشر
تُنقل الأشغال مباشرةً على قناة المكتبة، وتُمنح شهادات الحضور للمسجّلين في الحضور الفعلي فقط.