فتح باب الترشّح للمدرسة الصيفية في علوم المخطوط
ثلاثون مقعدًا لطلبة الدكتوراه والباحثين الشباب، في برنامج مكثّف يجمع الكوديكولوجيا والترميم والرقمنة.
فتحت المكتبة الوطنية باب الترشّح للمدرسة الصيفية في علوم المخطوط في طبعتها الثالثة، المقرَّرة خلال الأسبوع الأخير من شهر أوت بمقرّ المكتبة، لفائدة طلبة الدكتوراه والباحثين الشباب في التراث المكتوب.
ويجمع البرنامج المكثّف، على مدى ستة أيام، بين محاضرات صباحية في الكوديكولوجيا وتاريخ الخطوط المغاربية، وورشات تطبيقية مسائية داخل مخبري الترميم والرقمنة، يؤطّرها باحثون من الجزائر وشركاء المكتبة في المنطقة.
وحُدّد عدد المقاعد بثلاثين مقعدًا تُسند بالمفاضلة بين الملفات، على أن تُخصَّص خمسة منها لباحثين من بلدان مغاربية، وتتكفّل المكتبة بتوفير المادة العلمية والولوج إلى المجموعات المدروسة طيلة أيام التكوين.
وتُودع الترشيحات عبر استمارة إلكترونية قبل نهاية شهر جويلية، مرفقة بسيرة علمية ورسالة تحفيز ومشروع بحث موجز، وتُعلن النتائج في الأسبوع الأول من شهر أوت عبر موقع المكتبة.